قال نائب رئيس الوزراء ووزير المالية م.زياد الظاظا إن حكومته تتجه نحو الانضمام لتحالفات سياسية لا لمحاور.
وأضاف الظاظا خلال لقاء نظمته وزارة الثقافة بقاعة النادي الأهلي بمدينة غزة ظهر الأربعاء: “أن قرارنا نابع من رأسنا ولسنا رهينة لأحد”.
وشدّد على أن المصالحة الوطنية تشكّل قرار استراتيجي لحكومته، مضيفًا: “رحبنا بالوفد الذي سيزور قطاع غزة لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ويجب تطبيق ما تمخضت عنه اتفاقيتا القاهرة وقطر رزمة واحدة”.
وجدد الظاظا تأكيده على أن حكومته جاهزة لدفع استحقاق المصالحة، مشيراً إلى أن الحكومة نادت بتفعيل المجالس الطلابية والبلدية من خلال الانتخابات ولكن الطرف الآخر أجّل هذا الملف للعام القادم.
وتطرق إلى ملف الأمن في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحكومة الفلسطينية عملت جاهدة على المحافظة على الأمن ونجحت في ذلك، قائلاً “جميع أبناء القطاع يشعرون بالأمن بشكل ملحوظ”.
وأوضح الظاظا أن الحكومة عملت على توسيع العمل الإصلاحي في غزة، مؤكداً على أن حكومته شكلت أكثر من 300 لجنة إصلاح لحل القضايا المجتمعية قبل وصولها للقضاء والشرطة.
وعرّج على إنجازات حكومته في المجالات المختلفة، مبيناً أن الحكومة حققت إنجازاً كبيراً في المجال الزراعي واللحوم البيضاء.
وأوضح أن الحكومة وصلت في الملفين الزراعي واللحوم البيضاء إلى الاكتفاء الذاتي، عازيًا السبب في ذلك لتسخير الحكومة طاقاتها خدمةً للشعب الفلسطيني.
وأشار الظاظا إلى أن الحكومة استطاعت الوصول للاكتفاء الذاتي في الملفين السابقين عبر تمويلهما ذاتيًا.
وعلى صعيد آخر، أكد أن نسبة التعليم في المجتمع الغزي تلامس 100% فيما تصل نسبة الأمية إلى الصفر.
وبين أن ما يقارب من 100 ألف طالب غزي ملتزمين بمقاعد ما دون الابتدائية، فيما يصل عدد طلبة المرحلة الأساسية إلى 465 ألف طالب وطالبة.
وقال إن الجامعات الفلسطينية تجاوزت 7 جامعات عوضاً عن الكليات، حيث تحتضن في قاعاتها ما يقرب من 71 ألف طالب وطالبة.
وحول البطالة بغزة، أوضح نائب رئيس الوزراء أن السبب الذي يقف وراء زيادة نسبة البطالة هو الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي.
وتطرق إلى دور الحكومة في علاج وتخفيف نسب البطالة من خلال برامج التشغيل المؤقت التي تطلقها الحكومة، واصفاً إياها بالبرامج الإسعافية للتخفيف عن كاهل المواطنين.